لا شك أن تلقي المعلومة الشرعية عبر الوسائل الإلكترونية قد دخل إلى كل بيت سواء بمواد مرئية قصيرة، أو عن طريق الصورة، أو الرسائل النصية، أو الصوتية، ولذا فإن التعلم عن طريق الإنترنت أصبح حقيقة نعيشها بصورة يومية نتأثر بها ونؤثر فيها، وإن إحدى الوسائل التعليمية الحديثة هي ما يعرف ب“التعليم الإلكتروني“ eLearning ويقصد به بناء منصات تعليمية تتيح التعلم للجميع دون حواجز زمانية أو مكانية.

ومن أدواته التي ظهرت في السنوات الماضية ما عرف باسم ”مووك MOOC“ Massive Open Online Courses وتترجم للعربية إلى ”الدروس الجماعية الإلكترونية المفتوحة“ وقد اتجهت كبرى الجامعات العالمية مثل جامعة هارفارد وييل وغيرها نحو هذا النوع من التعليم ، وقد نقل عن أحد الأساتذة في هارفرد قوله ”كان يحضر درسي ٣٠ طالبا، فصاروا اليوم ٣٠ ألف طالب“.

ومع الحاجة لوضع المعلومة بين يدي أكبر عدد من عموم المسلمين باللغات جاءت فكرة هذا المشروع منطلقة من الأدلة الشرعية المتضافرة على لزوم طلب العلم على كل مسلم ومسلمة.

اسم المشروع ينبئ عن فلسفته، فكلمة Hour باللغة الإنجليزية تعني ”ساعة“، وبنفس النطق “our” تعني ”لي“ أو ”لنا“، فإذا قرئ الاسم أوحى بعدة إيحاءات تمثل هوية المشروع وأهمها:

  • أن التعلم قصير في مدة نحو ”ساعة“ .
  • أن المنصة تعلمنا ”إسلامنا“ الذي نحتاج تعلمه
  • فيها تذكير بالأثر ”لنؤمن ساعة“.
  • أن المواد التعليمية المقدمة لن تكون معقدة بل هي مبسطة تناسب مدة ”ساعة الزمن“.

عند الاطلاع على التجارب الإسلامية في مجال التعليم الإلكتروني - (باللغات غير العربية) - نجدها قد خطت خطوات حسنة في توفير منصات تعليمية تعطي درجة (البلكريوس) في الدراسات الإسلامية، ومن تلك التجارب تجربة ”جامعة المعرفة العالمية“ و ”الجامعة الإسلامية على الإنترنت“ وغيرها من التجارب، ونجد تجارب أخرى اعتنت بالمسلمين الجدد خاصة مثل ”أكاديمية المسلم الجديد – التابعة لمركز ركن الحوار“، غير أننا نلاحظ وجود فجوة بين البرنامجين: البرامج المعنية بالمسلمين الجدد وتلك التي تعطي درجة البكلريوس في الدراسات الإسلامية، ومن خلال البحث والتجربة وجدنا آلافا من المسلمين يرغبون في الازدياد من العلم الشرعي وأخذ حظهم منه، دون أن يتخصصوا فيه، وهو الأمر الذي يستدعي وجود منصة تعليمية شرعية تقدم برامج مركزة في محتوى علمي غير متوسع وفي وقت زمني قصير نسبيا يلائم أوضاع الناس اليوم، فتكون تلك المنصة كأنها تمهيد لدراسة أعمق للإسلام لمن يرغب في ذلك لا سيما من هم في ”حكم المسلم الجديد“ من المولودين على الإسلام، ومن هنا ظهرت الحاجة جلية للمشروع.

  • تذليل المعلومات الشرعية للناطقين بغير اللغة العربية من خلال أدوات التعليم الإلكتروني المتنوعة
  • تخطي حاجز الزمان والمكان وتوفير المعلومة للراغبين في العلم حول العالم ليدرس في الوقت الذي يريد، والمكان الذي يتيسر له
  • نشر العلم الشرعي الصحيح المبني على الكتاب والسنة بأسلوب ميسر يصلح لعامة الناطقين بغير العربية
  • الوصول بالمسلم إلى معرفة ما لا يسعه جهله، ثم الارتقاء به في سلم العلم درجة درجة حتى يهيأ للدخول في دراسة جامعية إن رغب، أو الاكتفاء بما تعلمه من أساسيات دينه

مواد علمية في أبواب الدين، تقدم في مقاطع مرئية قصيرة مصحوبة بوسائط متعددة (كتاب إلكتروني، مادة صوتية، لوحات إنفوجرافيك، مقاطع موشن جرافيك، وغيرها).

تتكون كل مادة دراسية من أربعة حُزم، مدة كل حُزمة ١٥ دقيقة تقريبا، مقسمة لثلاث محاضرات، مدة كل محاضرة حوالي ٥ دقائق، وبعد كل حزمة أسئلة تقويمية مؤتمتة،

  • ملخص إنفوجرافيك للمادة.
  • تلخيص فيديو موشن جرافيك
  • كتيب إلكتروني
  • المادة الصوتية
  • الدروس الحية المصاحبة
  • المنتديات التعليمية
  • صفحات الفيسبوك

تلتزم الأكاديمية منهج التدرج في تعليم الإسلام، بحيث تبدأ المادة الأولى بلمحة عامة عن دين الإسلام ومقاصده، ثم تتفرع إلى خمسة مسارات وهي:

  • أركان الإسلام
  • أركان الإيمان
  • السيرة النبوية
  • الآداب الإسلامية
  • التزكية والسلوك