تحتل مراكز المعلومات والدراسات والأبحاث موقعًا بارزًا ومهمًا في الدول المتقدمة، لأنها تسهم في صناعة القرار؛ ليأتي مستجيبًا للطموحات والتطلعات، ومصححًا لما قد يكون من قصور وأخطاء، ولا غرو والأمر كذلك أن ترصد لها الميزانيات الضخمة، وأن يُستقطب لها خيرة العلماء والمفكرين.

وتنبع أهمية مركز أصول للدراسات الدعوية مما يلمسه الناظر في الواقع من قلة مراكز المعلومات والمراكز البحثية في العالم العربي والإسلامي بشكل عام، وتلك المعنية بالعمل الدعوي على وجه خاص، وتدلل على ذلك الإحصاءات التي توضح أن مراكز البحث العربية لا تزيد على 600 مركز، وأن عدد الباحثين لا يزيد على 19 ألف باحث، فضلًا عن الإمكانات الضعيفة لمعظم هذه المراكز.

وانطلاقًا من استقراء هذا الواقع يسعى القائمون على مركز أصول العالمي للمحتوى الدعوي عبر جعل هذا المركز البحثي أحد مجالات عملهم إلى تبني مشروعات فعالة في جمع المعلومات وتحليلها، وإعداد الدراسات والأبحاث فيما يخدُم الدعوة بشكل عام، والمحتوى العلمي الدعوي باللغات المختلفة بشكل خاص.

  • المكاتب الدعوية، والمؤسسات الخيرية، والمراكز الإسلامية، وغيرها من الجهات المهتمة بالمعلومات والدراسات الدعوية.
  • مراكز المعلومات البحثية.
  • الباحثون والمهتمون بالدراسات والمعلومات الدعوية.
  • الدعاة إلى الله، وطلبة العلم، والعاملون في مجال نشر الإسلام والتعريف به.

يسعى القائمون على المركز إلى أنّ تكون هذه الوحدة مستقبلاً مركزاً علمياً دعوياً، ومستودعاً للخبرات العلمية، لخدمة العاملين في الدعوة، والمعتنين بإعداد المحتوى الدعوي باللغات المختلفة وتطويره، وذلك بعد تحقق الأهداف التفصيلية للوحدة بإذن الله.

تنقسم المعلومات التي ستعتمد عليها مشروعات مركز أصول للدراسات إلى قسمين:

  • معلومات سيجمعها فريق المركز بالدراسات المسحية، والزيارات الميدانية، والاستبيانات الإلكترونية، وسؤال أهل الخبرة بشكل مباشر.
  • معلومات يتم جمعها من مصادر أخرى بالاعتماد على منشورات الآخرين، ثم العمل على تحليلها، والاستفادة من المناسب منها؛ مثل:
    • مراكز البحوث والمعلومات والدراسات.
    • المراكز والجمعيات الإسلامية.
    • وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي.
    • الجامعات والمعاهد.
    • الموسوعات المختصة والتقارير الموثوقة.
    • شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت).
  • مشروع إعداد دراسات لغة لكل لغة من لغات العالم؛ توضح حالة المحتوى الدعوي فيها.
  • مشروع إعداد دراسات موضوع؛ تخصص كل دراسة لموضوع من الموضوعات المحورية في المحتوى الدعوي.
  • مشروع المرصد الدولي للمعلومات الدعوية، الهادف إلى بناء نظام معرفي يوفر المعلومات والأبحاث والإحصاءات المتعلقة بأوعية المعلومات الدعوية؛ مما يساعد على تطوير الدراسات الدعوية، ورسم خريطة طريق تدعم صناع القرار من خلال شراكات متميزة، وتوظيف أمثل للتقنيات الحديثة، وبناء الحوسبة السحابية الدعوية، وسيكون المرصد أحد وحدات مركز أصول للدراسات الدعوية
  • بناء قاعدة بيانات معلوماتية متكاملة حول المعلومات والدراسات والبحوث التي تحتاج إليها الساحة الدعوية، وحصرها، وتصنيفها، وتحليلها؛ بما يخدُم المحتوى الدعوي باللغات، وإتاحتها للمختصِّين للاستفادة منها في بحوثهم ودراساتهم بوسائل نشر مختلفة.
  • إنتاج دراسات دعوية تحليلية ومحكمة لعدد من لغات العالم، تبرز ما تحتاج إليه اللغة من محتوى دعوي مناسب، لمعرفة الفجوة والخلل، ورسم خريطة طريق، وتحديد الأولويات لهذه اللغة.
  • إعداد مجموعة من الأبحاث والدراسات الدعوية حول أهم الموضوعات والقضايا التي تتعلق بالمحتوى الدعوي، والتي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة؛ حتى تساعد أصحاب القرار على تحديد الأولويات، ووضع مشروعات جادة لتطوير المحتوى الدعوي.
  • دعم مشروعات وحدات مركز أصول بالمعلومات والتقارير والدراسات، والإسهام في تطوير عمل المركز.
  • الاستفادة من التقارير العالمية والأبحاث الدعوية المهمة، وجمعها، واختصارها، وتصنيفها، وإتاحة إخراجها بشكل سهل وجذاب في صورة رسوم معلوماتية (Infographic)، وغيرها.

كل المعلومات التي تخدُم المحتوى العلمي الدعوي هي معلومات تدخل في إطار اهتمامات فريق العمل، وهي على سبيل الإجمال:

  • معلومات الأشخاص؛ من: مؤلفين، ومترجمين، ومراجعين، ومدققين، وخبراء، ومحكَّمين، وغيرهم.
  • معلومات عن الجهات؛ من: مؤسسات، وهيئات، وجمعيات رسمية، وخيرية، ومراكز إسلامية، ومؤسسات تجارية، وغيرها.
  • معلومات عن البلدان واللغات واللهجات والببليوجرافيات الخاصة بالمسلمين وغير المسلمين.
  • معلومات عن المواد العلمية والدعوية المقروءة والصوتية والمرئية، والمراجع والمعجمات.
  • الإحصاءات والبيانات والتقارير التي تقدِّمها مراكز المعلومات والجهات البحثية والموسوعات العلمية باللغات المختلفة.
  • نتائج المؤتمرات والندوات وورش العمل وتوصياتها وغيرها.