تحميل

المقاطع المرئية الجذابة والاحترافية من أهم وسائل الدعوة إلى الله في هذا العصر، خصوصًا في ظلِّ الانتشار الواسع للقنوات المرئية والمواقع الإلكترونية المهتمة بنشر المرئيات على اختلاف توجهاتها وأفكارها، فضلًا عن الارتفاع الكبير في نسبة مشاهدة هذه المقاطع عبر مختلف الوسائل.

تشير بعض الإحصاءات إلى أن موقع (youtube) العالمي يستقبل كل شهر ما يزيد على مليار مستخدم، ويتجاوز عدد ساعات المقاطع المرئية التي يشاهدها رواد الموقع كل شهر ست مليارات ساعة، بمعدل ساعة تقريبًا لكل شخص على سطح الأرض، فضلًا عن توافر ترجمة للموقع في ستة وخمسين بلدًا، عبر إحدى وستين لغة.

فإذا أجَلنا النظر في الجهود المبذولة من جانب أهل الدعوة في هذا المجال كمًّا وكيفًا، وعقدنا مقارنة بينها وبين جهود أهل الباطل من أتباع الديانات المحرَّفة والمذاهب الباطلة، لمسنا القصور الكبير في سدِّ هذا الثغر، مع تقديرنا للجهود المبذولة ودعائنا لأصحابها بمزيد من التوفيق والبذل. لذلك كان لزامًا على أهل الدعوة أن يواكبوا هذا التطور، ويتقحموا هذا الميدان بمقاطع احترافية تنشر الحق والخير والجمال، وتزيِّف الأكاذيب والترهات التي يطلقها دعاة الباطل

للوحدة وثيقة متكاملة تمثل خريطة طريق إلى محتوى علمي هادف وجذاب يلبي احتياجات الفئات الثلاث المستهدفة بمشروعات المركز، وهي:

  • المسلم
  • المسلم الجديد
  • غير المسلم
  • المكاتب الدعوية، والمؤسسات الخيرية، والمراكز الإسلامية، والمواقع الإلكترونية، وغيرها من الجهات المهتمة بالكتب الدعوية، ونشرها، وتوزيعها.
  • القنوات الفضائية بشكل عام، خصوصًا القنوات الإسلامية الناطقة بغير العربية.
  • الدعاة إلى الله، وطلبة العلم، والعاملون على نشر الإسلام والتعريف به.
  • المسلم الجديد الذي تنقصه المعرفة بأحكام الدين، وتعاليمه، وفضائله، إلى جانب المسلم الذي يروم زيادة المعرفة بدينه، وردَّ الشبهات عنه.
  • غير المسلمين الذين يتشوقون إلى معرفة الإسلام، والباحثون عن الحقيقة.

تسعي الوحدة الى أن تكون مشروعاتها بجميع لغات العالم بإذن الله؛ لإغناء الساحة الدعوية بالمحتوى النافع، وسدِّ الخلل فيما هو متاح عن الإسلام ببعض اللغات. والمرحلة الأولى للمشروع تشمل ثماني عشرة لغة مختلفة؛ هي:

  • الإنجليزية
  • الفرنسية
  • الإسبانية
  • التاميلية
  • البنغالية
  • السنهالية
  • التايلندية
  • الهندية
  • الصينية
  • البرتغالية
  • الأمهرية
  • التركية
  • النيبالية
  • التجرينية
  • التجالوج
  • الأردية
  • المليبارية
  • الإندونيسية
  • مشروع إنتاج 100 فلم دعوي بالمقاطع الصغيرة والمتوسطة والطويلة، بشكل احترافي وإبداعي، ودبلجتها بلغات العالم المختلفة.
  • مشروع السلاسل الدعوية، وهي سلسلة من المقاطع الدعوية يعالج كل منها موضوعًا مهمًّا من الموضوعات التي تمس الحاجة إلى تناولها.
  • مشروع المقاطع والفواصل الدعوية للقنوات الإسلامية.
  • مشروع الأفلام الكرتونية القيمة للمسلم والمسلم الجديد.
  • تطوير وثيقة المشروع، ومراجعتها، وتعديلها؛ لتكون صالحة للاستفادة منها في مشروعات مستقبلية؛ بما يتناسب مع الثقافات المختلفة للفئات المستهدفة.
  • إنتاج مجموعة من المقاطع الدعوية بشكل احترافي وإبداعي، وبمنهجية علمية تناسب الفئات المستهدفة، وتغطي موضوعات مركز أصول، التي تشكل أصول الإسلام والقضايا الكبرى التي تحتاج إليها الساحة الدعوية في التعريف بالإسلام، وإبراز محاسنه، ورد الشبهات المثارة حوله.
  • توزيع هذه الأفلام على الجهات المستفيدة، ونشرها عبر المواقع والقنوات العالمية.
  • الاستفادة من مخرجات هذه الوحدة في مشروعات وحدة أصول الكتب، إذ يتمُّ الربط بين الكتب المصممة والأفلام؛ لتكون الكتب تفاعلية، مربوطة مباشرة بالأفلام باستخدام الباركود، مع تعريف بمحتوى الفلم في الكتاب.

هي ذاتها الموضوعات التي تعمل عليه وحدتا «أصول الكتب الدعوية» و«أصول الصوتيات الدعوية»، والتي هي بإيجاز: التعريف بالإسلام، وأهم مبادئه وأصوله، ورد الشبهات والأباطيل التي يطلقها أعداؤه، وبيان محاسنه وفضائله واتساقه مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ونشر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والذب عنه، وفضح الأكاذيب التي يفتريها عليه أعداؤه، والكلام عن أركان الدين وأحكامه التعبدية، وبيان أثره في المستمسك به، وما يضفيه عليه من رفعة ورقي، والتدليل على ذلك من تاريخ المسلمين المجيد، ونشر ما حثّ عليه الدين القيم من أخلاق وفضائل، تؤكد وترسخ في نفوس المخاطبين عظمته؛ إيمانًا ويقينًا بأن الإسلام جاء رحمةً للعالمين.

  • إسلاموفوبيا

    إسلاموفوبيا

    حروب وهجمات إرهابية وضحايا يسقطون في كل مكان، وبعد ذلك هم الذين يتلقون اللوم. يحدث هذا فقط ضد أتباع...

  • لابو لابو بطل الفلبين

    لابو لابو بطل الفلبين

    لابو لابو قائد فلبيني واجه بضراوة محاولات احتلال بلاده، ولا تزال بطولاته محفورة في ذاكرة كل فلبيني إ...

  • هل يحتاج البشر إلى دين؟

    هل يحتاج البشر إلى دين؟

    رغم أن البشر قد وصلوا في مسيرتهم اليوم إلى مستوى عال من التطور واكتشفوا الكثير من حقائق الكون وأسرار...

  • الصدفة العظيمة

    الصدفة العظيمة

    الصدفة والاحتمالات الرياضية وحتى القوانين هي مجرد وصف للأحداث ولا تنشيء الأحداث نفسها ولا تخلق شيئا...

  • الوجود

    الوجود

    قليل من التأمل كاف لتنبيه الإنسان إلى حقيقته وحقيقة الكون من حوله، لا يحتاج هذا التأمل إلى صعود الفض...

  • الرفق بالحيوان في الإسلام

    الرفق بالحيوان في الإسلام

    خلق الله الإنسان، واستخلفه في الأرض؛ ليعمرها على وفق ما يريده منه خالقه، وجاءت الرسالات السماوية ترد...

  • نافذتي على العالم

    نافذتي على العالم

    كانت الكاميرا نافذتي على العالم؛ رأيت من خلالها ظلم البشر وعدوانهم.. عنصريتهم وتكبرهم.. تسلُّطهم وعب...

  • 	 تعليم الصلاة للأطفال

    تعليم الصلاة للأطفال

    هذه صلاة المسلمين التي يؤدونها في يومهم خمس مرات، ولا يتركونها بحال، ويتركون لأجلها طِيبَ النَّوم، و...

  • تعليم الوضوء للأطفال

    تعليم الوضوء للأطفال

    الوضوء شعيرة جليلة من شعائر الإسلام، وسبيل للتطهر من الذنوب والآثام، يحشر المسلمون يوم القيامة غرًّا...

  • عشر حقائق عن مكانة المسيح عيسى عليه الإسلام في الإسلام

    عشر حقائق عن مكانة المسيح عيسى عليه الإسلام في الإسلام

    هذه عشر حقائق عن مكانة المسيح عيسى عليه الإسلام في الإسلام، نقدمها لكل محبٍّ للمسيح وأمه السيدة مريم...

  • العصر الذهبي للاسلام

    العصر الذهبي للاسلام

    يمكن لأحدهم أن يكتشف الذرة، لكن بلا دين يحجزه عن الظلم والإجرام؛ ستكون النتيجة دمارًا لمدن برجالها و...

  • محاسن الإسلام

    محاسن الإسلام

    أديان.. فلسفات.. أفكار.. آلهة تموت وتحيا! وأخرى تنقسم لثلاثة! براغماتية نيتشوية.. ومثالية أفلاطونية،...

  • كيف وصلتنا السنة النبوية؟

    كيف وصلتنا السنة النبوية؟

    لا بد أنه قد سبق لك أن سمعت هذا السؤال بصيغة ما؛ سواءٌ كان ملقيه مستفهمًا يبحث عن علم ومعرفة بتجرد و...

  •  عودة إلى الفطرة

    عودة إلى الفطرة

    مهما تراكمت غيوم الشبهات لتحجُز نور الحقيقة عن البصائر، سيظلُّ اليقين في أنَّ لهذا الكون البديع خالق...

  • تعظيم الأنبياء

    تعظيم الأنبياء

    من هو محمد رسول الله .. نبي الإسلام ؟ هل تعتقد بأن المسلمين يعتبرونه إلها ؟ أو ابن الإله ؟ كلا .. بل...