تعدُّ وحدة الدراسات والأبحاث ثمرة عمل مركز أصول الدراسات، وفيها تحلَّل المعلومات المجموعة عن طريق وحدة الرصد المعلوماتي وتستخلص منها النتائج، وتُصاغ في صورة دراسات وأبحاث تقدَّم لصنَّاع القرار والمهتمين، وتنشر في المستودع الدعوي الرقمي، ويستطيعون بناءً عليها أن يقيموا المبادرات المثمرة، وهو ما يكون سببًا في الارتقاء والنهوض بالعمل الدعوي.

فالمعلومات التي يجب الاعتماد عليها في عملية صناعة القرار هي تلك التي تتحقق من خلال نظام معلوماتي مبني على أسس علمية ويجري جمعها وتحليلها عن طريق استخدام هذا النظام والتعامل مع مخرجاته من قِبل مختصين، ولكي يكون لهذه المعلومات الاعتبار والأهمية عند صانع القرار لابد أن تكون محقِّقةً للمعايير اللازمة لدراسة الموضوع محل البحث والتحضير لاتخاذ القرار، وبغضِّ النظر عن اختلاف محتويات المعلومات المطلوبة لهذا الشأن ارتباطًا باختلاف موضوعات القرارات، فيجب أن تتوفَّر فيها بصورة عامة تغطية واضحة ودقيقة لما يلي:

  1. بيان طبيعة الموضوع أو المشكلة المطروحة وما يرتبط بها من مقدمات وأسباب
  2. التحليل الدقيق لمكونات الموضوع وما يتداخل معه من موضوعات تؤثِّر فيه أو تتأثَّر به
  3. تجلية دواعي اتخاذ القرار
  4. تقديم مستخلصات وافية لتدابير وحلول يمكن اللجوء إليها إذا تعذَّر اتخاذ القرار
  5. توضيح الإمكانيات المتوفِّرة واللازم توفيرها لتنفيذ أيٍّ من البدائل المطروحة
  6. إيضاح حدود صلاحيات وأدوار الجهات التي يتعلَّق القرار بها
  7. تحديد الآثار المحتمَّلة عن اتخاذ القرار وتنفيذه واقعيًّا

النوع الأول :

دراسة لغة أو بلد؛ وتكون بدراسة لغات العالم أو بُلدانه على حسَب كون اللغة تتعلَّق ببلد واحد كاليابانية مثلًا أو بعدَّة بُلدان كالفرنسية والإسبانية والبرتغالية، والتعرُّف إلى واقع المسلمين والدعوة الإسلامية والمؤسسات الدعوية والوسائل الدعوية؛ وحصر ما يمكن حصره من المحتوى الدعوي بكلِّ لغة، ودراسته وتحليله؛ دراسة تُفضي إلى بيان أوجه النقص والكمال في ذلك المحتوى، ويُرسم على ضوئها خريطةُ الطريق للعمل الدعوي في تلك اللغة أو في ذلك البلد.

النوع الثاني :

دراسة موضوع؛ وتكون بحصر كبرى الموضوعات الدعوية، ودراسة كلِّ موضوع دراسة تفصيلية تجلِّي معالمه وتبرز واقعه، وتعين على صناعة المبادرات المثمرة فيه.

no studies found